الشيخ محمود الشبستري

51

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )

آلت و ماده و مدت . پس عالم در هر طرفة العين معدوم « 1 » مىگردد و عالم ديگر موجود مىشود : إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ، وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ( 51 / 5 و 6 ) . حقيقت - چون غير وجود حق تعالى جز عدم نيست به ضرورت رتبت تعينات را به جملگى كه مسما است به اين عالم نهايتى و انقراضى بود ، و تعينات متوافقه مجازى را انقضايى باشد كه آن مسما است به : طامهء كبرى و نشأه اخرى . ليكن محجوب مكان و زمان را نظر به فناى چيزى كه عمر آن دهور بود نرسد ، آن چنان كه گفته شد ، مگر وقتى كه طى زمان و مكان كرده شود : كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ( 78 / 4 و 5 ) . قاعدة - از بحث‌هاى رفته روشن شد كه قيامت كبرى را سه مثال است : اول آنكه در هر طرفة العين به نسبت با هر شخص و به نسبت با جميع عالم واقع مىشود . دوم آنكه مخصوص است به عارف بعد از مرگ اختيارى به حسب ترقى و تجدد احوال و سرعت سريان و كشف اسرار . سيم مشترك است ميان اشخاص انسانى و مخصوص بدين نوع بعد از موت طبيعى . اما طامة الكبرى به نسبت با مجموع اشخاص و انواع و اجناس بود كه زمان را به كلى طى كنند كه : وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ( 16 / 77 ) . و مكان را همچنان طى كنند كه : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ( 14 / 48 ) و : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 84 / 1 ) إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 81 / 1 ) و : إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 82 / 1 ) الآيات .

--> ( 1 ) - الف : منفى